ليس هنالك طريق للسلام ، فالسلام هو الطريق
(( المهاتما غاندي ))
من الجميل ان ابدء الكلام اليوم بكلمة لداعية اللاعنف ورسول السلام المهاتما غاندي منذ ايام وانا اتابع صفحات الفيس بوك وموقع يوم واحد للسلام
(( Peace One Day ))
ولكن ماجذب نظري هو حركة الشباب العراقي في جمعية الامل العراقية من اجل انشاء مهرجان للسلام في عاصمة السلام بغداد اعجبت بذلك وانا مسرور ان من بين هؤلاء شباب مجموعة من اصدقائي الذين يعملون بجد من اجل انجاح هذا اليوم ، املنا ان يكون كما تمنى هؤلاء الشباب ويظهر باافضل صورة واجمل حتى من ماكان الشباب يتوقعون .
دعونا نقف قليلاً لنتكلم وبصراحة عن مدى حب هؤلاء الشباب لعملهم منذ الايام الاولة وكالمعتاد انشاء صفحة فيس بوك حسابات على المواقع الاجتماعية كنت اقول كل هذا موجود وقمنا به من قبل ولكن يوم على يوم بدء الشباب بالتحضير في ظل كل مايدور في هذا الوطن والمجتمع الذي يفتقد الى السلام في وطن افتقد الى كلمات السلام والحرية والديمقراطية وكل هذه المسميات منذ 43 سنة اي يظهر لنا مجموعة من افراد المجتمع لا يؤمنون بوجود هذه المصطلحات والبعض منهم يطلق كلمات لاتذكر على من يحاول اقامة هذه المهرجانات وكل هذا وعزم الشباب واصرارهم لا يتراجع شكرا لكم ياامل العراق .
يوم بعد يوم والتحضير المستمر اجتماعات عمل دئوب اصرار اختيار فقرات للحفل اختيار عريف الحفل كل هذه التفاصيل والمزيد والمزيد وهم على استمرارية تامة وعلى امل باالاستمرار من اجل اقامة يوم من اجل السلام في بغداد اصدقائي انتم اليوم الطريق الى السلام وانتم من سيقوم بهذا العمل امنوا ايمان شديد باان عملك اروع من اكبر انجاز في هذا الوطن وسوف ينجح على الرغم من ادراكي التام باانكم ستاجنون ثمار هذا العمل الجميل كما كنتم تحصدون ثمار اعملكم السابقة .
في انتظار يوم السلام كلنا امل على رؤية يوم واحد حقيقي للسلام في العراق وكذلك كلنا امل على ان لايكون العمل فقط ليوم واحد على امل الاستمرارية على امل انشاء كروب خاص من ضمن الشباب الفريق الذي اقام هذا المهرجان الذي ساهم وحضر لهذا اليوم بااقامة مشروع يعمم على البلاد ويقدم الى مكتب السيد رئيس الوزراء ومكتب السيد رئيس مجلس النواب ومكتب السيد رئيس الجمهورية والى مجلس النواب على ان يكون هذا المشروع وهذه الفكرة الذي سيعمل عليها الشباب بعد المهرجان هو اعتبار يوم 21 سبتمبرا عطلة رسمية في العراق كما عمل جيرمي مؤسس الفكرة على اعتبار هذا اليوم عطلة رسمية في العالم وامنياتي وامنيات الجميع لكم باالتوفيق …
مصطفى سعد
مدون وناشط مدني عراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق