يتم التشغيل بواسطة Blogger.
140 ولـــكن ...

140 ولـــكن ...

Mustafa AL-Dabbagh الأحد، 26 أبريل 2015 0 تعليق المشاهدة

الحسابات الاخيرة التي نقرآها من الصفحات الشخصية والصفحات العامة العراقية عن احداث ناظم التقسيم او ناظم الثرثار عن احداث اعدام داعش لــ 140 مقاتل عراقي في الانبار على ايدي تنظيم داعش الجبان !!
تضارب الاحداث والنفي الحكومي وتاكيد مصادر صحافة المواطن او المواطنين للموضوع شي خطير ويجعل كل عراقي في حيرة من امره ولكن في دقائق قررت ان اعمل بشكل جاد واحاول جمع مصادر للموضوع من كل الاطراف التي تدعي وجود مجزرة والاطراف التي تنفي الحدث ...

الصور المتوفره الى الان لا توكد وجود 140 شهيد من قواتنا داعش تتفاخر بقتل كل جندي عراقي تذكروا سبايكر ...
وهنالك صورة اخرى لجندي مقتول ولكن لن انقلها احتراماً للشهيد ...


التحدي في ايجاد وصور اخرى متوفره وهنا نلمس جزء من الحقيقة مفقود وهو عدم توثيق داعش لهذه المجزرة هل داعش تخشى الراي العام او تخشى خدش مشاعر المشاهدين لا اتصور ذلك داعش لا تخشى احد لا تخشى حتى الله ...


تاكيد على ماذكرت اثر متابعة مستمرة لهذا التنظيم العفن تنظيم داعش الجبان تنظيم داعش يوثق كل شي هدفه الارهاب الاعلامي قبل ان يكون الارهاب على الارض حرق الارض هذه هي سياسية داعش اما في الاعلام هدفهم الاكبر هو حرق الفكر العراقي بكل ماهو محرك لشارع العراقي من اجل خلق بلبلة داخلية وشغل الوضع العام بمواضيع داعش تخطط لها مسبقاً
الفديو الوحيد في مجزرة الـــ 140 كما تقولون والفديو في ناظم التقسيم وليس ناظم الثرثار ...  الفديو يظهر فيه جنود الدولة لا اسلامية وهم يخترقون ناظم التقسيم الذي يبعد ٢٠ كيلو او اقل

اليوم وزير الدفاع العراقي في مؤتمره الصحفي اليوم يوكد موضوع ناظم التقسيم وكشف كذبة داعش
,التحدي من الان بدء من المؤيدين لموضوع قتل 140 جندي من قواتنا المسلحة ماهو دليلكم برنامج تلفيزيوني واتصال !!!! بئس الدليل
فديو داعشي صورة داعشية !!!! بئس الدليل
 لا يوجد الى الان دليل واحد على قتل 140 امنياتي ان يكون تكذيبي للخبر في محله امنياتي ان يعود كل من يقاتل من اجل العراق والعراقين بالف الف سلامة
ونقلا عن قياده الحشد الشعبي  : داعش خسر في كرمه الفلوجه والثرثار مايقارب 97 قتيل واطلاقه شائعه المجزره كانت للتغطيه على الهزيمه المنكره ونؤكد ان منطقه الكرمه ستحرر في الساعات القادمه ولن تنقذ داعش هذه الاشاعات المنتهيه الصلاحيه ...

اخيــــراً .... 

شكرا لمن يهبنا ليله
شكرا لمن يهبنا الامان
شكرا لكل من يقاتل من اجلنا
شكرا لكل ام صابره
شكرا لكم ونعتذر لاننا نملك فيسبوك وتويتر يزعجكم دائماً ....

التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق